غُرفة مهجورة / هاشم عبدالله
أكتب.. لأنني لم أعد طفلاً يرضى بالأشياء كما هي !
الصفحات
(النقل إلى ...)
الصفحة الرئيسية
▼
الخميس، 30 أغسطس 2018
كبرنا
›
(2014/7/28) كُنا ستةُ أطفال كبروا قبل اوانهم، (عايد.. معن.. قصي.. محمد.. عمر وهاشم)، لم نجتمع في ص...
الأربعاء، 29 أغسطس 2018
رسالة لمجهول..
›
مرحباً في هذه الليلة أنا وحيد. مُش حزين، فقط وحيد منذُ أن أدركت وبدأت وفعلت.. عدة أمور. مُؤخرا صرتُ أرى الناس (كُلّهم) بعين الشفقة وال...
كلمات..
›
2018/2/5 إنني لا أفتقدُ شيئاً، ولا أحنُّ إلى تلك الأشياء الثمينة وذات الأهمية لنفسي. إنني أقسوا.. أتصلّب. إنني أحي...
مُجرد شعور (قصة قصيرة)
›
كان "م" يمضي نحو.. غايته. إلى أن أشرقت في نفسهِ فكرةً لعلّها راودته قبل أن يمضي.. قبل أن يخطو خطواته الأولى..! ككُل الذين يخرجون...
الثلاثاء، 28 أغسطس 2018
مُجتمع مُؤدب
›
عيب.. حرام.. لا يجوز.. الخ لا أُبالغ إذ أقول بأن هذه العبارات تبدو للجميع مألوفةً جداً، نسمعها منذُ وعينا الأول حتى نلفظ أنفاسنا الأخ...
الاثنين، 27 أغسطس 2018
بلا عنوان
›
لم تكن نهاية العشاء سعيدة. فقد مات الجميع عن بَكرة أبيهم. أعقب الضجيج خمودٌ رهيب. وسُمعت ذبابةٍ تطنُ في الظلام، لا أحد يدري هل قُطع تيار ال...
لأنها تجاوزت حدودها (قصة قصيرة)
›
لم تكن "رنا" بإحسنِ حال مما كانت عليه قبل حديثها على الهاتف مع صاحبتها، إستغرقت المُكالمة نصفُ ساعةٍ.. لأمر ما، تناولت "رنا...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب