غُرفة مهجورة / هاشم عبدالله
أكتب.. لأنني لم أعد طفلاً يرضى بالأشياء كما هي !
الصفحات
(النقل إلى ...)
الصفحة الرئيسية
▼
الأحد، 25 نوفمبر 2018
›
عاجزٌ تماماً. وكُلما حاولت جمع شتات أفكاري تزدادُ حيرتي إستعاراً ؟ ما الذي ألمَّ بي ؟ لا أعلم... ما يُعزيني فقط هو إمتلاكي القُدرة على الو...
الخميس، 22 نوفمبر 2018
›
كان يقف بمُحاذاة الباب الضخم والمفتوح دائماً. يقفُ ساهماً وكشجرةٍ باسقةٍ إنحنت مع مرور الوقت، بدا كاهلهُ الذي إنحنى وتقوّس قليلاً. هو حا...
›
كخطيئةٍ أرتكبها داعرٍ أو عاهرة، تبدو الحياة. في غَمرة إنشغاله المحموم، كانت الأفكار التي يُجاهد حَرفياً في إبعادها عن وعيه، تُحاولُ إحتلا...
الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018
›
كخطيئةٍ أرتكبها داعرٍ أو عاهرة، تبدو الحياة. في غَمرة إنشغاله المحموم، كانت الأفكار التي يُجاهد حَرفياً في إبعادها عن وعيه، تُحاولُ إحتلا...
الاثنين، 19 نوفمبر 2018
›
صديقي الله... أنت غير موجود بشكل حقيقي لأضمن سماعك لي او قراءتك لكلماتي هذه... أنت لست صديقي لأنني لا أعرفك جيداً، لنُصبح أصدقاء. ولستَ عزي...
الاثنين، 12 نوفمبر 2018
›
كلّ الأماكن غريبة وباردة، وكلّ الوجوة رمادية وقاتمة.. لماذا كُلّ هذا الإكتظاظ والسعي ؟؟ عينيّ رماديتان وفيهما سوادٌ قاتم، والغُربة تسكنني...
›
كانت في كل ليلة، عندما تخلد للفراش، تتأمل الصورة وتراودها رغبةٌ جامحة في حرق الهاتف الذي يحتوي تلك الصورة، لكي تتخلص من عبء ثقيل ترزح تحت و...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب