غُرفة مهجورة / هاشم عبدالله
أكتب.. لأنني لم أعد طفلاً يرضى بالأشياء كما هي !
الصفحات
(النقل إلى ...)
الصفحة الرئيسية
▼
السبت، 23 فبراير 2019
›
وحيدٌ في هذه الليله، دائمًا لا أستوحش وحدتي بل ويُغضبني إنتهاكها من حمقى ومُتطفلين! لكنني في هذه الليلة وحيدٌ جدًا، كمُحتضر.. كمريض يتألم....
الأربعاء، 20 فبراير 2019
›
في عقلي حربٌ عالميةٌ ثالثة، وفي قفصي الصدري قلبي مُتعب من مُحاولات يائسة لفضّ إشتباكات مُسلحة بين ملائكة وشياطين، إندلعت حربهم منذ أعلن عقل...
الأحد، 17 فبراير 2019
›
الآن أنا مُصاب بعجز "عنيف" عن أن أذهب وأُفرغ ما في مثانتي من بول، كما أنا عاجزٌ عن إنهاء هذه الليلة بالنوم... وقبل ذلك تنظيف أسنا...
الجمعة، 15 فبراير 2019
›
لا أريد شيئًا الآن... وأخشى أرادتي فيما بعد! أُريد كل شيء، ربما هذا سبب عدم معرفتي ما الذي أريده؟! لماذا لديّ إرادة وضعف وقوة وكل شيء، ...
الخميس، 14 فبراير 2019
›
لماذا إستعجلت الرحيل!!؟ تُشبهين تلك اللحظات "الجميلة"، التي تنتهي مِنّا، قبل أن نُدركها حتى! أنت... ذكرى... صورة وطيفٌ يعبر ويب...
الثلاثاء، 5 فبراير 2019
›
أنا شجرة بلا أيّ شيء. شجرة عمرها مئات.. الآف.. السنين أو في الأمس.. قبل قليل.. الآن زُرعت..! ما هو "الغد"؟ ولماذا الأمس لم ينت...
›
مُجددًا عاد الخريف، وأمتلئت الأرصفة والساحات بأوراق الشجر الجافة...! لونها "تُرابيّ"! ومع "هبّات" الهواء التشريني() ف...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب