غُرفة مهجورة / هاشم عبدالله
أكتب.. لأنني لم أعد طفلاً يرضى بالأشياء كما هي !
الصفحات
(النقل إلى ...)
الصفحة الرئيسية
▼
الثلاثاء، 21 مايو 2019
›
لم أهرم بعد ولم ينحني ظهري. لم أقف ذاهلًا... لا أفهم كيف سنواتي الماضية مضت وهي الآن تبدو لحظة! أنا طفلٌ صغير يتشبثُ برداء أمه، ينتظرُ أ...
عن إنسان... 1
›
هل حياتنا "معركة مصيرية"؟ هل نحيا دائمًا في مواجهة حتمية مع أعداء شرسين يتربصون بنا؟ ما هي قيمة الإنسان العربيّ؟ الإنسان العر...
الأحد، 19 مايو 2019
›
الغضب هو الشعور الدائم الذي يعتريني منذُ كبرت وبدأت أرى أكثر بالإضافة لمشاعر حزن وإحباط ويأس وخوف... أكتب الآن ولا أدري عن ماذا سأكتب؟ ع...
الجمعة، 17 مايو 2019
وجود (حكاية لن تكتمل) 1
›
في ليلة "ديسمبريّة" ضبابيّة جدًا. كانت المدينة تكاد تنام في آخر ساعات الليل قبل إبيضاض الأفق الشرقيّ. فَتح عينيه، ورأى عامود الإ...
الأربعاء، 8 مايو 2019
›
للعاهرات أنتنّ يا من يحتقركنّ القاصي والداني... يا من تُعاملن بالإحتقار والإشمئزاز والقرف... لكنّ مني ألف ألف تحية وتقدير، لأنكنّ قديسات ...
الثلاثاء، 7 مايو 2019
›
سيمضي بك العمر ولن تمنع رقبتك من إلتفات لوراء، سترى حياة كاملة تجاوزتها دون أن تتعرف ملامحها...! إلتفاتك للوراء كان خطأ قسري، تُقدم إعتذا...
الاثنين، 29 أبريل 2019
›
مرحبا أنا كئيبٌ في هذه الليله، لا لست كئيب إنما... لا أعلم ما هو شعوري؟! وكأني أختنق ببطئ، وكل شيء يسخرُ مني! مَن يفهم؟ ولماذا أحتاج...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب