وفي عالمي اليوميّ أحاول أن لا أضيع في عالمي... أن لا أغرق وأنا اركبُ سفيني... الموج مُتلاطم والسفينُ ضعيف، والعاصفة تغيبُ قليلاً وتظهر، عليّ أن أعتادها وأن أعلم ضعف سفيني حتى لا أغرق...
أو كل ذلك الوعي ليس سوى إمعانًا في الألم الوجوديّ!
هل جربت أقصى الشعور؟ أن تُحاصرك الأشياء اللامرئية واللاملموسة!
وأنت تجدك أمام السؤال تلو السؤال! السؤال الذي يرفض كل الإجابات!
أن تتضح لديك الصورة!
وتُدرك كم كنت غائب أو مُغيب!
والمشاهد تبدو للوهلة الأولى شيئًا ومن ثم تُصبح شيئاً آخر...
حرارة شديدة تقلُّ تدريجياً إلى أن تبرد!
حيٌّ وتشعر وميتٌ تعني اللاشعور... ببساطة هكذا هو الأمر!
والبساطة تختفي في عالمك اليومي هذا العالم الذي يجلدك كل حين بسوطه وتُطيع الأوامر... من أين تأتي الأوامر؟! من الذي يأمر؟
كل شيء يختمر في رأسك كل مُعاناتك فكرة بُذرت ونمت وترعرعت في رأسك... وصلت حدّها الأقصى أو ستصل قريبًا ومن ثم تذبل وتموت!
هكذا هو الأمر ببساطة!
وأعود لأكتب: الوعي مُؤلم... مثلًا: أن تَعي جُرحك لا يعني سوا وجود مُبرر للألم الذي يعتريك، الألم الذي لا تستطيع تفاديه والمُرعب هو إعتيادك الألم...!
عليك كحيّ أن تواجه كل شيء وأن لا تبحث عن أشياء خارجك... كل شيء بك، فقط عليك أن تعيك وتُدرك من أنت قبل فوات الأوان...!
حتى فوات الأوان ليس أمرًا سيئًا...
أن تعي الطفل الذي بداخلك يعني أن لا تندهش بقوّة من مُجريات الحياة...!
يعني أن تكون قويًا لا يعني بالضرورة أن تكون غيرك... وليست القوة في أن تكون لست طفلًا، القوة الحقيقية هي أن تعي إنسانيتك وتُحاول أن لا تتنكر لحقيقتك، وبأن تواجه الظلام كما تطمئن للنهار!!
أنت سيء إرتكبت حماقات كثيرة وأسئت لأشخاص بعينهم... أو لم تُسيء أو تعرضت لإسائات... مقصودة أو غير مقصودة، حسنًا ما الذي عليك فعله؟ بعد الوعي ستتألم وستتضح لديك أمور شتّى... كل الذي عليك فعله هو أن تعترف لنفسك بأن كل الذي حدث كان يجب أن يحدث وبأن ثمة وجهٌ آخر وزاوية أخرى ليست مرئية لك... وبأنك مسؤول عنك فقط، والآخرون كل لديه مسؤولياته الذاتية، وهكذا تُصبح مع مرور الوقت "ذات قوية"...!
إلا إذا استطعت أن تُعيد الماضي وتبدأ من جديد؟!
وأعلم بأنك "تُبالغ" وهذا ليس عيبًا، وإنما واقع عليك إدراكه أيضًا، وعليك أيضًا أن تَعي حماقة الأشياء وسخافتها!
وستغرق في عالمك اليومي مُجددًا، والأيام ما هي إلا مُحيط واسع، وما نحن إلا غرقى فيه... كل حين نُحاول النجاة من الغرق ولا نستطيع، ربما من الجيد أن نُدرك غرقنا، وأنا سأتحرر من هاجسي للكتابة!
وسأفشل في ذلك، لأنني مليء بالحياة!
أو كل ذلك الوعي ليس سوى إمعانًا في الألم الوجوديّ!
هل جربت أقصى الشعور؟ أن تُحاصرك الأشياء اللامرئية واللاملموسة!
وأنت تجدك أمام السؤال تلو السؤال! السؤال الذي يرفض كل الإجابات!
أن تتضح لديك الصورة!
وتُدرك كم كنت غائب أو مُغيب!
والمشاهد تبدو للوهلة الأولى شيئًا ومن ثم تُصبح شيئاً آخر...
حرارة شديدة تقلُّ تدريجياً إلى أن تبرد!
حيٌّ وتشعر وميتٌ تعني اللاشعور... ببساطة هكذا هو الأمر!
والبساطة تختفي في عالمك اليومي هذا العالم الذي يجلدك كل حين بسوطه وتُطيع الأوامر... من أين تأتي الأوامر؟! من الذي يأمر؟
كل شيء يختمر في رأسك كل مُعاناتك فكرة بُذرت ونمت وترعرعت في رأسك... وصلت حدّها الأقصى أو ستصل قريبًا ومن ثم تذبل وتموت!
هكذا هو الأمر ببساطة!
وأعود لأكتب: الوعي مُؤلم... مثلًا: أن تَعي جُرحك لا يعني سوا وجود مُبرر للألم الذي يعتريك، الألم الذي لا تستطيع تفاديه والمُرعب هو إعتيادك الألم...!
عليك كحيّ أن تواجه كل شيء وأن لا تبحث عن أشياء خارجك... كل شيء بك، فقط عليك أن تعيك وتُدرك من أنت قبل فوات الأوان...!
حتى فوات الأوان ليس أمرًا سيئًا...
أن تعي الطفل الذي بداخلك يعني أن لا تندهش بقوّة من مُجريات الحياة...!
يعني أن تكون قويًا لا يعني بالضرورة أن تكون غيرك... وليست القوة في أن تكون لست طفلًا، القوة الحقيقية هي أن تعي إنسانيتك وتُحاول أن لا تتنكر لحقيقتك، وبأن تواجه الظلام كما تطمئن للنهار!!
أنت سيء إرتكبت حماقات كثيرة وأسئت لأشخاص بعينهم... أو لم تُسيء أو تعرضت لإسائات... مقصودة أو غير مقصودة، حسنًا ما الذي عليك فعله؟ بعد الوعي ستتألم وستتضح لديك أمور شتّى... كل الذي عليك فعله هو أن تعترف لنفسك بأن كل الذي حدث كان يجب أن يحدث وبأن ثمة وجهٌ آخر وزاوية أخرى ليست مرئية لك... وبأنك مسؤول عنك فقط، والآخرون كل لديه مسؤولياته الذاتية، وهكذا تُصبح مع مرور الوقت "ذات قوية"...!
إلا إذا استطعت أن تُعيد الماضي وتبدأ من جديد؟!
وأعلم بأنك "تُبالغ" وهذا ليس عيبًا، وإنما واقع عليك إدراكه أيضًا، وعليك أيضًا أن تَعي حماقة الأشياء وسخافتها!
وستغرق في عالمك اليومي مُجددًا، والأيام ما هي إلا مُحيط واسع، وما نحن إلا غرقى فيه... كل حين نُحاول النجاة من الغرق ولا نستطيع، ربما من الجيد أن نُدرك غرقنا، وأنا سأتحرر من هاجسي للكتابة!
وسأفشل في ذلك، لأنني مليء بالحياة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق