الصفحات

الأحد، 9 يونيو 2019

ماذا لو أنك لم تُولد؟
لم تجد نفسك حيث أنت، ولم تتسائل في كل مرة مئات... آلاف... ملايين التساؤلات ربما!
عن كل شيء؟
تمتلئ بـ لماذا وكيف ومتى؟؟؟
وفي كل مرة تغرق فيها وتنجو وتغرق وتنجو....!

الأشياء وماهيتها وجدواها... واللاجدوى تتشبثُ بك، وأنت تُحاول أن لا تستسلم لتلك الحالة... الحالة من اللافهم!

كيف ستكون أنت؟ وكيف ستحيا وحدك؟ كيف ستواجه هذا الكم الهائل من الموت والعبث والخوف؟
هذا الكم الكبير والواسع من التناقضات والإزدواجية... بحرٌ أنت ضائعٌ فيه، لا تدري أين أنت منه!
والحياة... ما الحياة؟
وهذا الموت كيف سيكون ومتى؟!

أشعرُ بحزن شديد، وكأنني سقطتُ في بئر مُظلم، ها أنا ذا في البئر، لا أرى سوى الظلام ولا أسمع سوى صدى همسي... صراخي...!

لم أكن أتوقع... أعلم... أعرف...!
منذ متى وأنا في التيه!
 متى سأصل لتلك الغاية؟
ما الغاية؟

ولماذا؟!

الحقيقة ربما هي أننا نمتلئ... نعم نمتلئ بالأشياء التي قد تؤلمنا وتضعنا في تيهنا وتُغادر بل تختفي ببساطة!
هل كان علينا أن نهرب مثلًا من خارجنا، أن نصنع دروعًا تحمينا... من ماذا تحمينا؟
وماذا لو أننا فقط نُبالغ بما نشعر، ولدينا خاصية المجهر ومُشاهدة السيناريوهات وتكرارها بصور عديدة، وحسب ما نخاف ونأمل، نرى ونُشاهد ونشعر، والوهم هذا قد يُصبح نمط حياة!
والحياة ليست كذلك، هي أبسط مما نتوهم وأعظم مما نتوهم أيضًا...!

البحر الذي ضعنا فيه هو الوهم، يمكن هو الوهم!
لا شيء أكيد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق