غُرفة مهجورة / هاشم عبدالله
أكتب.. لأنني لم أعد طفلاً يرضى بالأشياء كما هي !
الصفحات
(النقل إلى ...)
الصفحة الرئيسية
▼
السبت، 12 أكتوبر 2019
تشرينيات... 1
›
إغتالوا الأشجار. قبل إغتيالها منعوا عنها الماء... شحبت، بَهتت، بدأت أوراقها تَذبل... تجفّ... تتساقط، أصبحت جُثث هامدة تنتظر إقتلاعها، وقد ...
الخميس، 10 أكتوبر 2019
حُب ومقعد خشبيّ...
›
على المقعد الخشبي أجلسُ أنتظرها... قبل يومين جلستُ هُنا أنتظرها... وجائتني، كُنا سنُفطر سوية... في ذلك اليوم لم تكن على ما يُرام كعادتها تق...
الاثنين، 7 أكتوبر 2019
أكرهُ وطني...
›
أكرهُ وطني وأغانيه قبل حُكّامه. الأغنية الوطنية "ترفع" منسوب كُرهي الكامن لوطني والذي يتفجر أحياناً في أعماقي... على شكل كلماتٍ أ...
الجمعة، 27 سبتمبر 2019
أشجان أيلولية... نهايات!
›
يجب أن أكتب، ولأن في رأسي "إزدحام" أفكار. أجدني بلا مِداد لغوي... كلماتي مُبعثرة وبعيدة وباردة. وتُؤلمني الأفكار/الكلمات، لا أ...
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
من قرية الدهيثم/الحلابات إلى كليات جامعية (علّان، عجلون)
›
أجلسُ على الأريكة في غرفتي وهي مضافة بيتنا أيضًا، جاهز للذهاب للجامعة أقصد الكلية الجامعية... كان حُلمي علم الاجتماع/جامعة اليرموك، ونتيجة ...
أشجان أيلولية (7)
›
9/16 لستُ مثلهم. لا أُشبههم أنا... إن لي روحًا شاعرية جدًا، وقلبٌ حيّ... قلبٌ ينبض. أسمعهُ يئن/يضحك/يبكي، عندما أكونُ بين الناس، ووحدي قل...
أشجان أيلولية (6)
›
منذ ساعتين أو أكثر، تُداعبني... لا، بل تحترق في داخلي كلمات. فوضى من الكلمات التي تصرخُ بي: رتبني أرجوك. بالفعل هي مُبعثرة بل تبدو وكأنها أ...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب