الشرف والشرق...
هم جالسون على الرصيف كأنه شُرفة متزل يملكونه
يتهامسُ الرفاق عن اللواتي يمشين على يمشين على الطريق، ويُسرعن الخُطا وأنظارهنّ ثابتة!
تلك نحيفة تصلح لكذا وتلك لأنها سمينة لا تصلح، وآهٍ من تلك!
عيون الرفاق تُبحلق في الأجساد وتنتشي وتكاد تُجن من رؤية إهتزاز الأرداف والنهود، ويلعنون ما يرون... ويخافون أكثر!
تمتدُ الجلسات لساعات، وتتناول قضايا شتّى... من تقييم لإشخاص وواقع سيء ومخاوف وكلام فارغ من أيّ معنى، وينفضُّ المجلس كما بدأ... وهكذا!
في شرقنا، كل شيء مُؤجل ومتروك لله والقدر والعناية الإلهية تتكفل بكل شيء، يتنافس الجميع على كل شيء، وتتحول الحياة لساحة صراع واسعة، والحرب فيها لا تتوقف وليس ثمة حربٌ حقيقية... حروب إستنزاف وحروب خاسرة قبل أن تبدأ، وخوفٌ مُستمر من كل شيء!
حياةٌ كلّها إنتظار وتخطيط وتُوجس وعبث ومُحاولة فهم وندم وتردد وإنصياع وطاعة عمياء...!
وهزائمٌ تتكرر، ونَكسات تتشابه، والخَلاص لن يأتي من السماء... السماء لا تُمطر سوى ماء يجفّ بسرعة ولا تُرسل سوى أشعتها الحارة والدافئة، السماءُ مُناسبة جدًا للتأمل وللغياب مؤقتًا عن فوضى الأرض!
الشرف ليس جسد أنثى ولا عضوها التناسلي، وفي بلادي تُقتل الأنثى بداعي الشرف، ويُقتل الوطن كل حين بداعي البطولة!
يسيلُ دم الأنثى فوق تراب الوطن المُلوّث، وتموتُ لأنها أنثى في بلاد الموت وحكومات الإقطاع والجباية والتبعية!
والرجل في هذه البلاد مواطنٌ وعبدٌ لله وقبل ذلك للسُلطة... ويخافُ النساء، ويُقاتل بين فخذي أخته وأمه وزوجته وإبنة عمّة، وأمام المُحتل ينهزم، وأمام إغتصاب حقوقه أجفانه لا ترفُّ ولا يغضب... فكيف سيُقاتل؟!
هم جالسون على الرصيف كأنه شُرفة متزل يملكونه
يتهامسُ الرفاق عن اللواتي يمشين على يمشين على الطريق، ويُسرعن الخُطا وأنظارهنّ ثابتة!
تلك نحيفة تصلح لكذا وتلك لأنها سمينة لا تصلح، وآهٍ من تلك!
عيون الرفاق تُبحلق في الأجساد وتنتشي وتكاد تُجن من رؤية إهتزاز الأرداف والنهود، ويلعنون ما يرون... ويخافون أكثر!
تمتدُ الجلسات لساعات، وتتناول قضايا شتّى... من تقييم لإشخاص وواقع سيء ومخاوف وكلام فارغ من أيّ معنى، وينفضُّ المجلس كما بدأ... وهكذا!
في شرقنا، كل شيء مُؤجل ومتروك لله والقدر والعناية الإلهية تتكفل بكل شيء، يتنافس الجميع على كل شيء، وتتحول الحياة لساحة صراع واسعة، والحرب فيها لا تتوقف وليس ثمة حربٌ حقيقية... حروب إستنزاف وحروب خاسرة قبل أن تبدأ، وخوفٌ مُستمر من كل شيء!
حياةٌ كلّها إنتظار وتخطيط وتُوجس وعبث ومُحاولة فهم وندم وتردد وإنصياع وطاعة عمياء...!
وهزائمٌ تتكرر، ونَكسات تتشابه، والخَلاص لن يأتي من السماء... السماء لا تُمطر سوى ماء يجفّ بسرعة ولا تُرسل سوى أشعتها الحارة والدافئة، السماءُ مُناسبة جدًا للتأمل وللغياب مؤقتًا عن فوضى الأرض!
الشرف ليس جسد أنثى ولا عضوها التناسلي، وفي بلادي تُقتل الأنثى بداعي الشرف، ويُقتل الوطن كل حين بداعي البطولة!
يسيلُ دم الأنثى فوق تراب الوطن المُلوّث، وتموتُ لأنها أنثى في بلاد الموت وحكومات الإقطاع والجباية والتبعية!
والرجل في هذه البلاد مواطنٌ وعبدٌ لله وقبل ذلك للسُلطة... ويخافُ النساء، ويُقاتل بين فخذي أخته وأمه وزوجته وإبنة عمّة، وأمام المُحتل ينهزم، وأمام إغتصاب حقوقه أجفانه لا ترفُّ ولا يغضب... فكيف سيُقاتل؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق